♥ منتدى تودرت ♥ Toudert.Tk♥ للموقع ♥Toudert.Com♥
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.
إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على التسجيــــل
.منتديات تودرت تـرحـب بـكـم TouDerT.Org eT Toudert.Tk
للمـوقع TouDerT.Com


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أروع ماقدمه لنا شهر شوال من دروس وعظات وعبر ومعانى وانتصار0 من محاضراتى الخاصة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mr.AnaRouZ
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

ذكر عدد المساهمات : 202
نقاط : 1047
الموقع : TouDerT.Com

مُساهمةموضوع: أروع ماقدمه لنا شهر شوال من دروس وعظات وعبر ومعانى وانتصار0 من محاضراتى الخاصة   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 9:37 pm


{ هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً }
صَدَقَ اللهُ العَظِيمْ .... الأحزاب11
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحمدك ربى حمد الشاكرين000واصلى واسلم على المبعوث رحمة للعالمين0000اما بعد000 أعزائى وأخوانى 000ان لكل شهر عربى عبرة وعظة وحدث عظيم وقع فيه
أو تشريع الهى نزل فيه أوسنة من سنن الرسول الكريم صلوات ربى وسلامه عليه
او غزوة من غزواته الشريفة ومن بعده صحابته رضوان الله عليهم
وان لشهر شوال أحداثا رائعة جمعت بين كل ذلك ففيه أنزل قرآنا وتشريعا وسن فيه رسول الله صيام ستة ايام منه وجعل صومها مع صيام رمضان كأنها صوم للدهركله؛ ولكن الحدث الأكبر والذى أعنيه فى مقالتى هذه :
اليكم أخوتى الأفاضل ؛ هو تلك الغزوة التى وقعت فيه فى السنة الخامسة من الهجرة- وهى " غزوة الخندق " والتى
كان لها أكبر الأثر فى ارساء دعائم الاسلام ودحر أعدائه وانتشاره بعد ذلك000
ولكن قبل أن نسترسل فى الحديث عن هذه الغزوة العظيمة دعونانتكلم ولو قليلا عن الغزوتين الكبيرتين التى سبقتاها لنرى مدى الترابط بينهما وبين تلك الغزوة وبماذا كانا ينبأن وما فيهما من عبر وعظات أيضا0
غزوة بدر:

غزوة بدر هى أولى الغزوات التى خرج فيها المسلمون للدفاع عن عقيدتهم بحد السيف لينتصفوا من هؤلاء الكفار الذين أخرجوهم من ديارهم بغير حق وكان ذلك فى السابع عشر من رمضان المعظم فى السنة الثانية من الهجرة
وكانوا عددهم قليل جدا بالنسبة للكافرين من أهل مكة ،وكانوا من المسلمون الآوائل الذين أ وذوا وعذبوا فصبروا
، وطردوا من ديارهم وشردوا وسلبت أموالهم ، ولكنهم ثبتوا على الايمان وتمسكوا بعقيدتهم ، وهاجروا مع نبيهم الكريم صلى الله عليه و سلم وألتفوا مع أنصارهم من المدينة المنورة حول الرسول فكانوا له نعم السند والعون بعد الله سبحانه وتعالى حتى لأن خرج منهم من يقول له(( والله يارسول الله لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك لن يتخلف منا رجل واحد )) وهو الصحابى الجليل سعد بن معاذ 00000 فماذا تظنون بالله عليكم أحبائى فى الله رجال بل ونساء بهذه الروح والعزيمة والأعزاز
بدينهم ونبيهم 000 ما يكون موقف الله منهم وبعد أن توجه اليه
رسوله بالدعاء بقوله(( يارب لأن تهلك هذه الفئة فلن تعبد فى الأرض))00 فنزلت عناية الله من السماء وأمدهم الله
بملائكة من عنده قاتلوا معهم أذناب الشرك وطواغيته وانتصر المسلمون رغم قلتهم وأنهزم المشركون بكثرتهم
وقتل فى هذه المعركة الكثير من صناديد مكة وعلى رأسهم رأس الكفر الحكم بن هشام( أبو جهل) ، وأعز الله
بنصر المؤمنين دينه واعلى كلمته وكان هذا النصر هو البشارة الأولى بقر ب عودتهم لديارهم وأهلهم0

غزوة أحد:

أشتهر جبل أحد والذى يبعد بنحو أربعة كيلومترات فى الشمال الشرقى للمدينة المنورة بغزوة وقعت بالقرب منه
وسميت بأسمه وكانت أيضا بين المسلمين ومشركى قريش ومكة ووقعت فى السنة الثالثة من الهجرة المباركة
وذلك بعدأن أعدت قريش عدتها وحشدت جيوشها وقواتها من الفرسان والمشاة والرماة، وذلك للأنتقام من محمد ومن معه ولتثأر لنفسها لهزيمتها فى بدر ولقتلاها،حتى بلغ عددهم ثلاثة الآف مقاتل0
وكان المسلمون مازلوا على قلة عددهم وقلة عدتهم، وكان رأى المسلمون فى بداية الأمر أن ينتظروهم حتى يهاجموهم داخل المدينة ، ولكن بعد مشاورات وحوارات (ليس المجال الآن يسمح بسردها - حتى لاأطيل عليكم)
المهم أستقر الرأى على أن يخرج الرسول ومن معه لملاقاتهم عند جبل أحد ودارت رحى المعركة بين الفئة المؤمنة
والفئة الضالة ، وكانت للمسلمين فى بداية المعركة الجولة الأولى واليد العليا لحسن أدارة الرسول لها وتنسيق المقاتلين وشجاعتهم، لولا أن ظن الرماة والذين وضعهم الرسول على جبل أحد لحماية ظهر الجيش المسلم بأن المعركة قد انتهت بنصر المؤمنين فداخلهم الطمع لنيل حظهم من غنائم المعركة؛ فاستغل خالد بن الوليد هذه
الثغرة وكان مقاتلا فذا وذو عقلية عسكرية كبيرة - فلما رأى مافعلة الرماة المسلمون والذين عصوا الرسول ولم
ينفذوا أوامره من الثبات فى مواقعهم مهما حدث- فهاجمهم من الخلف فأضطربت صفوف المسلمين ، كما أشيع
أ ن الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه قتل فكان له الأثر فى تقهقر المسلمين، ولولا صمود الرسول والرجال الذين من حوله لصارت الأمور لما لايحمد عقباه ولكن الله سلم، حتى أن جبل أحد أهتز فأمره الرسول الكريم بأن يهدأ00
(( وعلى ما أعتقد ومن خلال قرآتى رغم الأنتصار الذى حققه خالد بن الوليد ألى أنه كانت بداية تفكيره لدخول
الاسلام لما رآه من عظمة و عزيمة الرسول رغم ما أصابه من جروح وروعة دفاع الذين معه عنه رغم قلة عددهم وعدتهم فحركت فيه المشاعر والأحاسيس كرجل عسكرى يقاتل عن عقيدة وهدف- ونحمد الله أن أعز الأسلام به ))
وفى هذه المعركة زاد عدد شهداء المسلمين عن معركة بدر فبلغوا سبعين رجلا على راسهم سيد الشهداء حمزة عم النبى والذى قتله وحشى عن غدر وبايعاز من هند بنت عتبة والتى أنتزعت كبده ولاكته حقدا وغلا لمقتل زوجها وأخيها فى غزوة بدر وحزن الرسول عليه حزنا عظيما حتى انه لم يغفر لوحشى ألا بعد حين طويل من اسلامه0
وكان لهذه الانتكاسة الكثير من العبر والعظات على رأسها عدم مخالفة لما يقوله الرسول و يأمر به فانه صلوات ربى وسلامه عليه لاينطق عن هوى وانما عن وحى يوحى ؛ورغم هذا وبعد ان أفترق الجمعان على أن يلتقيا فى جولة أخرى
حتى أن الكفار كانوا يعايرون المسلمين بكثرة قتلاهم فرد عليهم المسلمون بقولهم --قتلانا فى الجنة وقتلاكم فى النار-فانصرف المشركين مبهوتين ، وبرغم هذا وقف الرسول على أحد وقال: أحد جبل يحبنا ونحبه000وغفر لمن معه من المؤمنين ))
*** صدق من وصفك ياحبيبى يارسول الله*** بالمؤمنين رؤوف رحيم
والآن حان الوقت لنتكلم عن غزوتنا التى نحن بصددها اليوم والتى اعتبرتها من أجمل ما قدمه لنا شهر شوال الكريم
والتى سميت بغزوة الأحزاب أو غزوة الخندق*********
لماأجلى الرسول صلى الله عليه وسلم يهود بنى النضير عن ديارهم بالمدينة رحلوا الى خيبر ، فعزموا على الأنتقام منه ومن أصحابه ومن ثم ذهبوا يؤلبون عليه القبائل من سائر العرب،ويحزبون الأحزا ب ضده، وكانت قريش قد خرجت من أحد وهى تظن أنها انتصرت على محمد وقهرت المسلمين وخيل اليها أنه لم يتبقى لها الا أن تشن غارة واحدة أخرى فتقضى عليه نهائيا هو ومن معه ؛ ولكن قريشا لم يسعفها الحظ لوقوع جدب بأرضها وكساد تجارتهم؛ فلما جاءهم وفد اليهود، وعلى رأسهم حيى بن أخطب ، يدعوهم لقتال النبى صلى الله عليه وسلم، وقالوا لهم:
أننا سنكون معكم حتى نستأصله ،فاطمأنت قريش الى نصرتهم والأنضمام اليهم وسر المشركون ونشطوا لما دعاهم اليه اليهود من حرب محمدا ،فاجتمعوا لذلك واستعدوا له ، ثم ذهب وفد اليهود الى غطفان فدعوهم الى ما يدعوا اليه أهل مكة وأخبروهم أنهم سيكونون معهم ، وأن قريشاقد تبعوهم على ذلك فاوافقوا على
ما أرادوا0
بلغ رسول الله صلىالله عليه وسلم مأجمع عليه الأحزاب، فاستشار أصحابه فأشار عليه سلمان الفارسى رضى الله عنه بحفر خندق حول المدينة فأسرع النبى عليه السلام والمؤمنون بحفره ، وفرغ النبى ومن معه من المسلمين من حفر الخندق قبل وصول قريش ، على الرغم من تسلل المنافقين وهر وبهم أثنا العمل 0ثم أقبلت قريش فى عشرة الآف مقاتل ، وخرج الرسول وكان معه من المسلمين ثلاثة الآف مقاتل فقط، وجعلوا ظهورهم الى سلع
( جبل بالمدينة) فضرب هناك معسكره والخندق بينه وبين القوم المعتدين، وأستعمل على المدينة ابن أم مكتوم وأمر بالأطفال والنساء فلزموا الحصون0 وفى هذه الظروف السيئة ذهب حيى بن أخطب الى كعب بن أسد (سيد بنى قريظة) وكان بينهم وبين النبى عهد وموادعة ، فما زال به حتى نقض ما كان بينه وبين الرسول 00 فلما بلغ ذلك رسول الله (ص) أرسل من
يقف على جلية الأمر ،فلما وثق من صحة ذلك قال صلى الله عليه وسلم: (( أبشروا يامعشر المسلمين))
سالت الأودية بجموع المحاربين من قبائل شتى وعاونهم اليهود فاشتد خوف المسلمين زاغت أبصارهم وبلغت قلوبهم الحناجر كما قا ل ربنا جلا وعلا فى كتابه العزيز : اذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم واذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا ***** أما المنافقون فقد أظهرت تلك المحنة حقيقتهم وكشفت سترهم وما كانوا يكنونه من حقد دفين وكره للنبى والمسلمين وأما الذين صدقوا الايمان فلم تزدهم المحنة الا قوة فى الدين وثباتا فى اليقين حتى أن الرسول الكريم أشفق على أصحابه من هول الموقف وشرع فى مفاوضة بنى غطفان فى الصلح على أن يعطيهم ثلث ثمار المدينة وكتب صحيفة بذلك فقد بلغ شدة وطأة الجوع على الرسول والمسلمين مبلغا عظيما حتى أنهم كانوا يربطون الحجارة على بطونهم0000
(( هنالك ابتلى المؤمنون وزلزلوا زلزالا ًشديدا ً))
وقبل أن يقع الاشهاد على الصحيفة
استشار سعد بن معاذ ، وسعد بن عبادة، فقال سعد بن معاذ: يا رسول الله أذلك الوحى من الله أم ا لاشفاق علينا؟
قال:هو الاشفاق0 قال سعد: قد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان لانعبد الله ولا نعرفه، وهم لايطمعون أن يأكلوا ثمرة الا قرى (ضيافة ) أفحين أكرمنا الله بالاسلام وهدانا له ، وأعزنا بك وبه، نعطيهم أموالنا؟ والله مالنا بهذا من حاجة والله لا نعطيهم الا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم 0
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:: فأنت وذاك 0000 فتناول سعد بن معاذ الصحيفة فمحا ماعليها من الكتابة ، ثم قال :ليجهزوا علينا!!!! 0000 استمر حصار المشركين واليهود للمدينة قرابة شهر ولم يكن بين الفريقين الا المراماة بالنبل غير ان فوارس قريش أقبلوا تسرع بهم خيولهم ثم قصدوا مكانا ضيقا من الخندق فاخترقوه
فخرج على بن ابى طالب فى نفر من المسلمين حت سدوا عليهم الثغرة التى اخترقوها وأسرع الفرسان نحوهم فقتل على بن ابى طالب كرم الله وجهه -عمرو بن ود فرجعو ا الى الأحزاب منهزمين ورد الله كيدهم فى نحورهم
وفى أثناء الحصار تلقى سعد بن معاذ سهم فقطع عرقا فى زراعه فقال((اللهم ان كنت أبقيت من حرب قريش شيئا فأبقنى لها ، فأنه لاقوم أحب الى ان أجاهدهم من قوم آذوا رسول الله وكذبوه وأخرجوه ،اللهم وان كنت قد وضعت الحرب بيننا وبينهم فاجعله لى شهادة ، ولا تمتنى حتى تقر عينى من بنى قريظة))
***فا ستجاب الله لدعوته وحكمه فيهم وبما أرضى الرسول****
طال الحصار واشتد البلاء وعند ذلك جاء الى الرسول نعيم بن مسعود بن عامر من بنى غطفان وقال يا رسول الله
انى أسلمت وان قومى لم يعلموا باسلامى فمرنى بما شئت !! فقال رسول الله(ص) انما فينا رجل واحد ،فخذل عنا فان الحرب خدعة0 0000فذهب ابن مسعود الى بنى قريظه فقال: يا بنى قريظه قد عرفتم ودى اياكم وخاصة ما بينى وبينكم 00 فقالوا صدقت0 ولست عندنا بكذاب000 فقال لهم :ان قريشا وغطفان قد جاءوا لحرب محمد وأصحابه وقد ظاهرتموهم عليه000 فان رأوا نزهة أصابوها وان كان غير ذلك لقوا ببلادهم وخلوا بينكم وبين الرجل ببلدكم ولاطاقة لكم به، فلا تقاتلوا مع القوم حتى تأخذوا منهم رهائن من اشرافهم يكونون بأيديكم 000
فقالوا :لقد اشرت بالرأى! 000 وذهب ابن مسعود الى كل من قريش وغطفان واوهمهم ان بنى قريظه قد ندموا على نقضهم عهد محمد واتفقوا معه على أن يخدعوهم فيأخذون منهم رهائن من سادتهم ويقدموهم لمحمد ليضرب رقابهم000 فاستعجلت قريش وعد بنى قريظه لها ونصرتها،فكان جوابهم مايؤكد عزمهم على الغدر، وهكذا فعلت الوقيعة فعلها فى الأحزاب وتاكدت قريش وغطفان من غدر القرظيينن وعزموا على الرحيل 00وذلك بعد أن بعث الله عليهم ريحا صرصرا عاتية شديدة البرودة فى ليلة شاتية فجعلت تكفأ قدورهم تطفئ نارهم وتطرح أخبيتهم وخيامهم وتسفى التراب عليها وترميهم بالحصى ،فذلك قوله تعالى فى سورة الأحزاب :

00 يأيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا ))
وكان لهذا الحدث أسوء الأثر فى نفوس الأحزاب المتحالفة مع قريش مم جعلها ترجع تجر أذيال الخيبة والعار وتندب الآمال التى كانت تحلم بها **** كما كان له أكبر الأثر فى نفوس المسلمون بالفخر بدينهم وبتصديق لوعده معهم بعد صدقوا فى ايمانهم وثباتهم مع رسول الله وكان هذا النصر سببا فى انتشار الاسلام بين قبائل العرب
وفى غزوة الأحزاب ظهرت مقدرة الرسول الكريم الحربية ومرونته ،اذ أنفذ مشورة سلمان الفارسى بحفر الخندق وهو من الأستحكامات الحربية التى لم تعرفها العرب قبل هذه الحرب حتى لقد دهشت قريش والأحزاب عندما رأوه
وقال قائلهم:والله ان هذه لمكيدة ما كانت العرب تكيدها 0
كما تجلت حنكة الرسول السياسية فى مساومة غطفان لزلزلتها عن موقفها الى جانب قريش لما فاوضهم واطمعهم فى ثلث غلة المدينة ثم عدل عن ذلك ورفض بعد مشورة أصحابه 0000 فكان النصر المؤزر من عند الله
العزيز الحكيم0
وصدق الله العظيم اذ يقول فى محكم تنزيله الكريم:
((ولما رءا المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ماوعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما* من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا* ليجزى الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء أو يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما*)

مصادر الموضوع : القرآن الكريم ، وأجندتى وقراءآتى واطلاعاتى أكثر من 50 سنة والحمد لله

أسأل الله الكريم أن يجعله عملا خالصا لوجهه تعالى وأن ينفعنى به فى حياتى وبعد مماتى وأن ينفع به كل من قرأه أو طبعه أو نشره انه سبحانه ولى ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك
على المبعوث رحمة للعالمــــــــــين وعلى آله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يبعثون 0
وفى الختام أعزائى لعلى لاأكون اطلت عليكم كثيرا ولكن الموضوع لواردنا أن نوفيه حقه فلن تكفينا صفحات وصفحات ولكن مايهمنا هنا أن نأخذ منه العبرة والموعظة وأن نتمسك بديننا الحنيف وبرسوله الحبيب وصحابته العظام
الم أقل لكم أنها هدية من شوال أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمة الاسلامية بكل الخير والعزة والنصر0
رحائى من كل من يطلع عليه أن لا يبخل على من دعائه وان يكتب لى رأيه حتى يعطينى
الحماس والأجتهاد فى أن أعطى أكثر من ذلك هذه أمانة والله الموفق ولكم خلص     تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://TouDerT.Com
 
أروع ماقدمه لنا شهر شوال من دروس وعظات وعبر ومعانى وانتصار0 من محاضراتى الخاصة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
♥ منتدى تودرت ♥ Toudert.Tk♥ للموقع ♥Toudert.Com♥  :: ●۩۝۩ ♥ منتديات العلوم و المعارف و التربوي ♥ ۩۝۩● :: الصوتيات والمرئيات الإسلامية-
انتقل الى: